انت هنا : الرئيسية » مهارات ابداعية » قصص نجاح » قصص نجاح اماراتية

قصص نجاح اماراتية


ان من أفضل الأساليب التي تبث التفاؤل و اليقين بقدرة الإنسان على التغيير مهما كانت الظروف المحاطة به و مهما بدت الأمور مستحيلة، هي قراءة سير و قصص الناجحين حول العالم.

 

فعلى مر التاريخ، القديم و الحديث، في الشرق و الغرب، تغلب الكثير من الناجحين على الصعوبات و العوائق التي كانت تعتبر جدار المستحيل عند بقية الناس حتى وصلوا إلى ما هم عليه.

 

في وقت تزخر فيه المكتبات بكتب أجنبية، و غيرها المترجمة إلى العربية، عن غير العرب الذين يتحدثون عن نجاحات أقرانهم، سنفاجئ بوجود نقص حاد لقصص و سير الناجحين العرب و المسلمين الذين ينتمون إلى عصرنا الحديث الذي نعيشه الآن، عوضاً عن الكتب التي تسرد النجاحات التاريخية الماضية، عندما كان لنا دور فاعل في هذا العالم منذ قرون خلت.

 اماراتيون .. كيف نجحوا؟

هذا هو عنوان الكتاب الرائع للكاتب مرشد محمد أحمد الذى غطى قصص نجاح مجموعة مختارة من الشباب الإماراتي، والذي أظهر الإصرار و العزيمة للوصول إلى مبتغاه.

ليكون مرجعاً لكل من يرغب في معرفة كيف وصلوا إلى هدفهم. يغطي الكتاب سيرة هؤلاء الناجحين بشكل مفّصل، مع شرح المراحل التي مروا بها، و كيف واجهوا المصاعب حتى وصلوا إلى ما هم عليه اليوم.

هؤلاء الشباب الستة هم مِن الذين تعّرف عليهم المجتمع بسبب نجاحهم لا أكثر، نجاحات فى مجالات مختلفة، سنعرفها لنتعلم من المشاكل التي واجهوها، و كيف تغلبوا عليها، و أن الطريق إلى النجاح لم يكن قط مفروشاً لأحد بالورود.

فالمستحيل، التشاؤم و السلبية أمور تكبت التفوق و تحبس التميّز، وما لم يغير الإنسان هذه القناعات، و ينظر للحياة بتفاؤل و أمل و يقين بقدرته على التغيير، فلن يتغير شيء.

الشخصية الاولى: محمد سعيد حارب – مسلسل فريج

 

 

اي كتاب يتكلم عن قصص نجاح الشباب الاماراتيين سيكون ناقصاً ان لم يتضمن قصة نجاح محمد سعيد حارب, مبدع المسلسل الكرتوني الإماراتي فريج الغني عن التعريف.

 

يحوي الكتاب قصة محمد بالتفصيل, و يغطي جوانب تفصيلية لم تغطيه اي وسيلة اخرى. تشرح القصة كل العوائق التي مر بها و كيف تخطاها و استطاع ان يصل الى ما وصل اليه سواء في عمله مع مسلسل فريج او من خلال العمل المسرحي فريج فلكلور.

الشخصية الثانية: خليفة الجزيري e-Home Automation

 

 

خليفة الجزيري صاحب شركة e-Home Automation التي تعنى بتكنولوجيا المنازل الذكية و حفظ الطاقة و التحكم. مثال على الشاب الاماراتي الطموح الذي تقود شركته القطاع الذي يعمل به بتطويرها تكنولوجيا خاصة بها بالتعاون مع مختلف الشركات العالمية المعروفة مثل ميكروسوفت و انتل.

 

يذكر الكتاب قصة خليفة من بداية دخوله هذا المجال و حتى تركه الوظيفة ليتفرغ لمشروعه الذي توسع بشكل كبير خارج الامارات حتى أصبحت منتجاته تنافس في مميزاتها منتجات الكثير من الشركات العالمية.

 

الشخصية الثالثة: حيدر محمد – شعبية الكرتون

 

 

يتابع رسومات حيدر محمد الكاريكاتيرية في جريدة البيان و الامارات اليوم عدد كبير من الناس, و اصبحت اعماله معروفة لترابطها و تواصلها مع الاحداث الاجتماعية المتزامنة. استمر ابداع حيدر بإنتاج المسلسل الكرتوني شعبية الكرتون الذي يطل علينا في شهر رمضان المبارك.

 

يشرح الكتاب قصة حيدر و يبيّن ان النجاح لا يأتي بسهولة و لا يأتي سريعاً, فالأمر استغرق سنوات عديدة مع حيدر حتى استطعنا ان نشاهد شعبية الكرتون كما هو اليوم.

 

الشخصية الرابعة: هيثم الريس – مجموعة بن سيفان

 

 

ربما لا يعرف كثير من الناس من هو هيثم الريس, و لكن شاهد الكثير نتاج عمله الدؤوب و هي الدمى و الالعاب الخاصة بشخصيات فريج و شعبية الكرتون المنتشرة في محطات بترول الامارات و في المراكز التجارية مثل مول الامارات و غيرها.

 

فلقد عاني هيثم كثيراً حتى حصل على حقوق الامتياز الخاصة بصناعة و توزيع الدمى و الالعاب الخاصة بشخصيات فريج. يشرح الكتاب قصته بالتفصيل و يبيّن رحلته الى الصين و التعامل مع المصانع  المتواجدة هناك و المواقف التي مر بها.

 

الشخصية الخامسة: أحمد الريايسه – ملك فساتين الاعراس

 

 

يلقّبه الاعلاميون بملك فساتين الاعراس و الذي اعتمدته شركة شوارفسكي العالمية، مالك دار سارة للازياء فى الامارات. فما هى المراحل التي مر بها أحمد الريايسه ليصل لهذه الدرجة من النجاح؟

 

اننا امام قصة نجاح جديدة لا يعلم تفاصيلها كثير من الناس, و تعتبر نموذجاً مميزاً لكل مصمم او مصممة لديهم الرغبة في الوصول الى مستويات عالية في مجالهم. يشرح الكتاب بالتفصيل المراحل التي انطلق منها أحمد حتى استطاع التميز في مجاله و مواجهة مصممين امضوا عقوداً في هذا المجال.

 

الشخصية السادسة: فيصل البناي – اكسيوم تليكوم

 

 

(اكسيوم تليكوم) شركة إماراتية غنية عن التعريف, و انتشارها أمر يفتخر به كل إماراتي كون وراء هذه الشركة شاباً إماراتياً طموحاً للغاية, يعتبر المحرك الرئيسي لهذا الكيان العملاق الذي يعمل به ما يفوق من 3000 موظف حققوا عوائد تفوق 5,5 مليار درهم في عام 2008.

 

قصة فيصل ستكون مسك الختام لكتاب (اماراتيون .. كيف نجحوا). تحوي قصته على مراحل التأسيس و ثم التركيز الاكبر على مراحل النمو      و الانطلاق و تفاصيلها. سيكتشف القارئ ان تأسيس شركة بهذه الضخامة لم يكن بالصدفة, و لم يكن بالمال وحده, و لم تكن العلاقات هي سيدة الموقف, بل بالاصرار و العزيمة و اليقين بالنجاح.

 

معادلة النجاح ليست صعبة ابداً, فإنجاز المستحيل امر ممكن للغاية و هناك خطوات معينة يجب اتباعها للوصول الى هذا الامر و ان شاء الله يمكن للقارئ معرفتها كلها من خلال الكتاب.

 

 

يمكن الحصول على الكتاب من جميع أفرع مكتبة دبي للتوزيع المنتشرة في الإمارات. يمكن الاتصال مع المكتبة في حال رغبتك بالتواصل معهم على .043339998.

 

 

Clip to Evernote

عن الكاتب

عدد المقالات : 641

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجتمع فواصل التطويري

الصعود لأعلى